Tuesday, June 6, 2017

ذكرياتي المتواضعة عن نكبة حزيران عام 1967





كانت ألأخبار الواصلة الى  الطلبة العرب في شمال شرق إنكلترا ومركزها نيوكاسل عن طريق سماع  الإذاعات العربية مطمئنة جدا في مايس والخمسة أيام الأولى من حزيران 1967 . فبعد التحشيد الإسرائيلي على الحدود السورية طردت مصر قوات الأمم المتحدة ونزل الجيش المصري الى سيناء وشرم الشيخ وسيطر على مضيق تيران ومنع الملاحة الإسرائيلة في خليج العقبة وكان الإعلام المصري يتبختر بأفعال الرئيس جمال عبد الناصر وحركة القوات المصرية وكأن تفوق مصر على إسرائيل محسوما.
 كنت من المتابعين المدمنين على سماع خطابات  الرئيس جمال عبد الناصر ومقالات  ب (صراحة)  لصديقه الصحفي المعروف محمد حسنين هيكل التي تبث من قبل صوت العرب  وسمعت بالأذن ((المجردة ))   قبيل الحرب  مقالة بـ(صراحة)  يقول فيها محمد حسنين هيكل  سنعطيهم الضربة الأولى ....
أما إعلام باقي الدول العربية الذي وصل الى البقعة  التي كنا فيها من الأرض  فيؤكد أن جيوش كل من سوريا والأردن والعراق قادرة بمفردها على إجتياح إسرائيل .
اما إعلام إسرائيل وأصدقائها فصوروها بالحمل الوديع المسكين المحاط بالذئاب و كانوا يبثون عنتريات القادة العرب وتبجحات القوة العددية والمعداتية وينفخون بها بحيث إقتنع من لا يعرف الحقيقة أن شعب إسرائيل مهدد بالفناء .
كنت في تلك السنة رئيسا لمنظمة طلابية تحت مسمى جمعية الطلبة العرب في الشمال الشرقي وقبل يومين أو أكثر من بدأ الحرب تصادف وجودي في مبنى إتحاد الطلبة العام للجامعة مع وجود  فريق تلفزيوني من قناة Tyne Tees Television   يقابل بعض الطلبة العرب واليهود حول إحتمال نشوب الحرب .  كان  السؤال الموجه  للعرب : هل ترغبون في التطوع للقتال ؟ وكان الجواب عادة نعم بإنفعال وبعضهم أضاف القضاء على إسرائيل أو تحرير فلسطين . وكان السؤال الموجه لليهود  : ما هو مصير الأطفال والنساء إذا نشبت الحرب ؟ وكان الجواب: قلق جدا على مصير الأطفال والنساء وبعضم أضاف ، العرب لا يرحمون والعرب يريدون أن يرموا جميع الإسرائيليين في البحر.
كتبت إحتجاج لمحطة التلفزيون قلت فيه : أنتم متحيزون لأنكم وجهتم لكل طرف سؤال يأتيكم بالجواب الذي تريدونه ويوحي بالنتيجة للمشاهد بأن العرب متحمسون للحرب واليهود يهمهم مصير النساء والأطفال .
يوم 5 حزيران 67 إستيقضت على نبأ نشوب الحرب وكنت  مطمئنا إلى النتيجة  وفرحا بأن فلسطين ستتحرر  بعد كل عنتريات جانبنا وأناشيد يابوخالد يا حبيب بكرة حندخل تل أبيب .. وفوك الخيل فوك الخيل ..
إستمرت إدعاءات الإنتصارات العربية صباح وعصر يوم 5 حزيران .
 قبل مساء نفس اليوم  إتصل بي  Sid. Waddle المحرر في قناة Tyne Tees Television    وقال أنه إطلع على احتجاجي على قناتهم وإنه يدعوني الى مناظرة مع حاخام مدينة نيوكاسل في برنامجهم Late Look  الذي يذاع على الهواء مباشرة في الساعة العاشرة والنصف من هذه  الليلة . قبل الإجابة دار في رأسي  على الفور أنه دعاني لأنه يعتقد أنني سأرفض لأن العرب يرفضون الحديث مع اليهود ودار في رأسي أيضا عذري لو سؤلت من قبل الحكومة  وكان قراري حاسما : إن  رفض المناظرة مضر بالقضية العربية  وعذري للحكومة أن الحاخام مواطن بريطاني ولا ضير في مناظرته وعليه قلت للمحرر سأحضر .
في حوالي الساعة التاسعة وصلت الى سكني في مدينة نيوكاسل سيارة القناة التلفزيونية لتأخذني الى المقر . قابلني السيد Waddle  وأخذني الى كافيتيريا القناة حيث دار حديث حول خلفيات القضية الفلسطينية  ذكر Waddle  لي خلالها  أن العرب كما يعتقد الآن لم يستطيعو إيصال قضيتهم الى الرأي العام البريطاني .
 بعد هذه الإستراحة أخذني المحرر الى غرفة المكياج وعندما أبديت إستغرابي قالت لي المسؤولة : إنه ليس تجميل وإنما لأغراض فنية تتعلق بوضوح الصورة بعد ذلك ذهبت والمحرر الى قاعة البث الحي حيث علمنا أن الحاخام إعتذر عن الحضور وعليه تقرر أن تكون المقابلة شخصية معي وللمدة الكاملة المقررة وهي نصف ساعة .
شعرت بإرتياح كبير وجلست أمام مقدم البرنامج  والكاميرا .
بدأت الحلقة بعرض فيلم مقابلة في الشارع مع الجمهور يسألون الناس فيها :
مارأيكم بالعقيد ناصر ؟ ( وكان هذا ما تطلقه وسائل الإعلام البريطانية على الرئيس جمال عبد الناصر آنذاك )  .
وكانت الأجوبة تتراوح بين إنه هتلر جديد وديكتاتور يجب القضاء عليه .
بعدها إتجه مقدم البرنامج الي وسألني : ما رأيك بالعقيد ناصر .
كنت في قرارة  نفسي أعتقد أننا باشرنا حرب تحرير فلسطين بقيادة الرئيس عبد الناصر فكان جوابي : الرئيس جمال عبد الناصر ليس هتلر جديد كما يعتقد هؤلاء الناس لأن هتلر إعتدى وإحتل بلاد أخرى . إن  الرئيس عبد الناصر يحرر فلسطين  العربية ومن واجب كل عربي تحرير فلسطين ...
إستمرت المقابلة على هذا المنوال الى أن جاء أحدهم بقصاصة ورق دسها في يد مقدم البرنامج وبعد أن إطلع عليها قال لي : وصلنا الآن أن الملك حسين والعقيد ناصر اتهما الحكومة البريطانية والحكومة الفرنسية بالإشتراك في الحرب الى جانب إسرائيل فماذا تقول في هذا .
 كان الخبر مفاجئة وكان السؤال محرجا ولكنني سرعان ما إسترجعت في ذهني أحداث حرب السويس عام 1956حيث  نفت بريطانيا وفرنسا الإشتراك في الحرب إلى جانب إسرائيل وبعدها إعترف رئيس الوزراء انتوني إيدن في مذكراته أنهم كانوا شركاء مع إسرائيل ومدبري تلك الحرب .
قلت لمقدم البرنامج وعلى الهواء مباشرة : لا أعرف إن كان إدعاء الملك والرئيس صحيحا ولكن ستظهر الحقيقة بعد أن يكتب السادة النبلاء مذكراتهم .
في اليوم التالي  عندما كنت بإنتظار الباص تقدم مني أحد المواطنين وكان متوسط العمر قائلا  :  إ سمحلي سيدي هل أنت من تحدث  في التلفزيون مساء أمس ؟
قلت نعم  .
 قال : إن ما ذكرته في جوابك عن السؤال حول إشتراك بريطانيا وفرنسا في الحرب كان في غاية الذكاء ولا يخطر على بال .
قلت : شكرا وهل كنت مصيبا سيدي فيما قلت ؟
قال : ضحك الرجل ثم صافحني وانصرف .
ومع يوم 6 حزيران  بدأت معنوياتنا في هبوط مستمر بعد أن وصلت صور المعركة  الى وسائل الإعلام ومنها خروج حاكم غزه ويديه على رأسه مستسلما للجنود الإسرائيلين وتعذر قادة مصر بأنهم توقعوا الهجوم من جهة وجاء من جهة أخرى
وتوالت الأخبار السيئة حتى جاء امر الإنسحاب سيء الصيت وإحتلال القدس والجولان وإيقاف القتال .
كانت معنويات الطلبة  بعد الشحن والتطبيل العربي للحرب عالية علو قمة إيفيرست في جبال الهملايا  يوم 5 حزيران  وأصبحت دون  نقطة تشالنجر أعمق نقطة في  المحيط الهادي في  يوم 11 حزيران  ونتيجة لذلك  أصيب طالب دراسات عليا من أهل القدس بإنهيار عصبي وحاول الإنتحار.  وعليه دعوت الى إجتماع عاجل للجمعية العربية  لمعالجة تداعيات إحباطنا وكان في بالي شخصيا ضرورة إشغال الشباب بشيء تفاديا لحصول مزيد من الإنهيارات العصبية كما حدث لزميلنا الفلسطيني الذي كان يكبرنا عمرا.  حيث تقرر القيام بحملة لجمع التبرعات على أن تسلم الى جهة عربية رسمية بشرط توزيعها على الدول المشاركة في الحرب بنسبة تضررها و فتح سجل للمتطوعين على أمل إستمرار القتال .
 باشر الشباب بجمع التبرعات بينما ذهبت وأعضاء آخرين الى مناطق تواجد العمال العرب في ساوث شيلدز وسوندرلاند لشد أزرهم وجلهم من البحارة اليمانيين الذين جاؤا مع المراكب عبر عقود واستوطنوا في هذه المناطق .
كان تجاوبهم رائع للتطوع وسرعان ما سجلوا أنفسهم ومهنهم التي يعتقدون أنها تؤهلهم للمهمة وتبعنا بعضهم الى نيوكاسل للإستفسار عن موعد الذهاب مما إ ضطرنا الى إعادة ما أخبرناه لهم بأننا لسنا مكلفين من جهة رسمية أو أية جهة أخرى و أننا نسجل الأسماء فقط بإنتظار أي طلب من أية حكومة عربية إشتركت في الحرب  وتريد إستئنافها.
اليوم وبعد مرور نصف قرن بالضبط على تلك النكبة أود أن أشكر الله الذي  وهبنا العمر لنرى مابعدها  وأقول لشباب العرب  لا تتبعوا من  يدعي انه يريد الدفاع عن الأمة والدفاع عن الوطن  والدفاع عن الدين والدفاع عن المذهب و يريد تحرير فلسطين فهؤلاء هم من أوصلونا الى الواقع المزري الذي نحن فيه .

الحرب العربية الإسرائيلية 1967 .- حرب الأيام الستة

Monday, June 5, 2017

The CHARM of the Rababa



                                          The CHARM of the Rababa


Back in the 2nd decade of the last century , old Abod had a farm and a house on the banks of the river of Babylon (Shat Alhilla) near the town of Hilla and the historical city of Babylon . He also had four cows individually named according to their color or temperament; the Red, the Black, the Wise and the Terrible. He had four very beautiful Young daughters and a good wife.

In those days of no electricity, gas, drinking water, telephone, television and internet, he lived comfortably and happily with his family was it not for another very important missing item namely security. He had to toil the land all day and stay awake most of the night guarding against cattle thieves. Steeling cattle from villager's homes outside town was considered a worthy conduct by the thieves and their families in those days, however this activity was governed by unwritten norms, such as steeling should be only done from families who are asleep or frightened to confront the thieves and the cattle should be returned back to their owner after an affordable ransom is negotiated through semi known mediators.  Sometimes off course things can go wrong and a thief  or  a house owner could get killed during the burglary.

Every night after the girls and their mother go to bed, Abod would feed the dog and take  him outside the house to exercise his duty of warning the household of night intruders .
One night  as Abod was dosing  in bed , the dog was engaged in a  fierce  bout  of barking seemingly  at a big adversary . Abod picked his axe and went near the wall quietly to listen to what is going on outside. He heard the sound of dry grass being walked on and branches broken , then the movement sounds stopped and the dog barking changed from barking in motion to a static barking at a  fixed  object .

Abod guessed that this must a be a big  group of thieves , three or more and they are sitting in the bush outside waiting to hear  the household reactions such as firing shots or shouting,  before they move in .
Abod`s head was buzzing with horrible thoughts ; what if they killed him or overpowered him ? What if they discovered that there is four beautiful girls in the house ? what they may do  to his daughters if he was rendered powerless ? Should he volunteer and take one cow to them and ask them to leave peacefully ? Would  they sense his weak position and opt for more ?.....

Abod walked dazed  to his daughters bed  lit a match to see how they are. They were trembling from fear, their mother trying to persuade them that there is nothing outside ,the dog  was parking at wild animals going to the river normally  for water .
Abod summoned his courage and said to his wife: Bring me the Rababa 
His wife was astonished: What for ?
Abod : Never mind just bring it .

Abod takes the Rababa and sits between the door and his cows............
 Abod applies  the bow string  against the body of the Rababa`s  lonely string and the wholeheartedly sad and  clear  Rababa sound ploughs through the fearful  darkness  . Abod then releases his powerful voice to accompany that of the Rababa singing the "Ataba " .......
The foreboding situation was shattered and the wilderness was sympathetic to the very sad words and tones of the  Ataba  .

The dog stopped parking as though   to allow the unwanted guests to listen and reconsider, while Abod continued singing until dawn when the birds in the bushes assumed their usual good morning chatter.

Abod picked his axe , followed by his wife , went outside to inspect the aftermath . The sitting place of the thieves was found, their path to the place and their few minutes ago departure was also evident.
Abod`s Wife :  Look her Abod , me and the girls were terrified to death last night .You take the cow Terrible  to market , sell her and buy a gun  Please do not return home without the gun .

Abod turn to his wife with half a smile on his face : Why should I need a gun ? I have the Rababa  !!.

The River of Babylon - The Ataba - The Charm

Sunday, June 4, 2017

تعويذة الربابة

تعويذة الربابة



تعويذة الربابة

كان لعبود  في العقد الثاني من القرن الماضي بستان نخيل عامرة وبيت  ليس ببعيد عن شط الحلة و أربع بقرات كل واحدة لها اسمها القريب من لونها أو أفعالها ، الحمرة والسودة والعاقلة والوقحة و أربعة بنات  جميلات في بداية  شبا بهن.
كانت الحياة خالية  في ذلك الزمان  بطبيعة الحال من الكهرباء وماء الشرب والهاتف والراديو والتلفزيون و خالية تماما من الأمان أيضا وكان المزارع يكد في البستان نهارا  وفي الليل يقوم  حارسا على  بيته وحيواناته  .  

كانت  سرقة المواشي  من بيوت القرويين مهنة محترمة  لدى المجتمعات القروية  يتفاخر بها السراق  وتتفاخر بها عوائلهم وكان العرف أن تكون السرقة من أصحاب البيوت الغافلين أو الخائفين من المواجهة مع السراق وكانت الحيوانات عادة ما تسترجع من خلال وسطاء شبه معروفين لقاء مبالغ يتفق عليها وبطبيعة الحال كان لهذا العرف إستثناءات فقد يقتل أحد من  السراق  أو من أصحاب الدار في مواجهات غير محسوبة عند تنفيذ عمليات السطو .
كان عبود قلقا لعدم وجود  بيته في قرية قوية بعديد رجالها وقلقا أيضا  من الأعشاب العالية والأحراش  الكثيفة التي  تحيط بالدار  بحكم قربها من النهر  ولطالما فكر بإقتناء بندقية  ولو لتخويف السراق فقط .

ذات ليلة وبعد أن أوت البنات الى الفراش وتعشى كلب العائلة بالمقسوم . أخرج عبود  الكلب الى خارج الدار كما هي العا دة ليتولى أعمال التنبيه عن المخاطر وعاد ليؤي الى فراشه واضعا  سلاحه الوحيد ، فأسه الى جانبه .

إستيقظ عبود على نباح الكلب في الخارج  فوجد  القمر قد غاب و المنطقة تغرق  ببساتينها وأعشابها وشطها في ظلام دامس . حمل فأسه وتفقد الأبقار واحدة واحدة بالرؤيا الممكنة واللمس  ثم ذهب قرب الحائط يحاول التنصت على ما يدور في الخارج  . كانت هناك جلبة وصوت  تكسر  أعشاب وإزاحة أغصان عن الطريق تدلل على أن عددا من السراق  لربما ثلاثة أو أكثر موجودون  خارج  الدار .
ثم هدأت الجلبة وتحول نباح الكلب من نباح مع الحركة  الى نباح مستكين على هدف مستقر فأيقن عبود  أن السراق كمنوا خارج الدار بإنتظار إطلاق أهل الدار طلقات تحذيرية أو صياح تحذيري قبل الشروع في السطو .

عصفت المخاوف برأس عبود   ماذا سيفعل إذا إقتحم السراق  الدار و قتلوه أو سيطروا عليه؟ هل سيكتفون بسرقة  الأبقار وماذا لو إكتشفوا وجود البنات وكانوا أراذل عديمي الشرف  ؟ وهل من الأفضل أن يخرج لهم بقرة بنفسه  ويرجوهم الرحيل  هل سيستغلون ضعفه ويطمعوا بأكثر .. ؟
ذهب الى مأوى البنات وأوقد عود ثقاب فوجدهن مختبئات تحت الغطاء يرتجفن خوفا وكانت زوجته جالسة الى جوارهن تطمئنهن أن كلبهم في الخارج ينبح عل حيوانات  برية ترد جرف النهر  للماء .
إستجمع عبود  قواه وقال لزوجته : آتني بالربابة
قالت زوجته مستغربة : وما أنت فاعل بها ؟
أجاب : لا عليك هاتها .
أخذ عبود الربابة وجلس بين باب الدار وركن الأبقار ثم سحب وتر الربابة على خيطها فأطلقت صوتها الحزين الشجي يتهادى بين الأدغال والأحراش بعدها   أطلق  عبود صوته القوي ليصاحب صوت الربابة ويكسر هيبة الظلمة المريبة المحيطة بالدار .

إستمر عبود  يعتب في  الليل البهيم  فهدأ نباح الكلب وكأنه أكرم السراق بهدنة ليستمتعوا بالعتابة ...

تكشف الفجر وبدأت زقزقة العصافير وأصوات اليمام وباقي الطيور المستبشرة بالصباح الجديد  فتوقف عبود عن العزف وحمل فأسه  وخرج تتبعه زوجته... كانت  أثار كمين رجال الليل وآثار تركهم المكان  للتو واضحة جلية .
قالت زوجته  : كدت أموت من الخوف على بناتي ، اليوم تأخذ البقرة " وقحة " وتبيعها  ولا ترجع الى البيت إلا ومعك بندقية .
إستدار عبود صوبها وابتسم قليلا   : وما حاجتي الى البندقية ومعي الربابة !!!!

بابل - الحلة - الربابة - العتابة

Friday, June 2, 2017

The day Hassan left for London



The day Hassan left for London 


It was a beautiful September 1962 early afternoon when relatives, neighbors and friends   began to flock to the house of Hassan's father (Abu Hassan) in the village of Bakerly not far away from the town of Hilla and the historical city of Babylon.
Straw mats and carpet mats were hastily spread under the grove of date palms outside the house to accommodate the male visitors and similar action was taken in the middle court of the house to accommodate the women.

Hassan's mother (Um Hassan) sat in the court yard with feet spread in front of her, her head scarf loose down on her chest crying: Oh Hassan why you have decided to leave me? Why didn’t you stay and study in Baghdad?. She turns to the women and explain in tears: Five years are a very long time I may not be around.   You know he wanted to go for eight years! I sent his cousins to drag him back by force before the interview (the interview was for chartered accountancy)... He refuses to wait for the results of the military interview for the medical college in Baghdad, you know he says he quarreled with the general heading the panel and does not expect that they will accept him.
At that point an old women interjected: Don't worry Um Hassan close your eyes, open your eyes and the five year is gone and he is back. Stop crying it's time to be happy.  

Um Hassan resumes crying.....

Her niece couldn’t stand it any longer: Look untie you should be very happy it is me and the other girls who should be crying, we lost a beautiful catch to the English.
Laughter breaks out…..

The niece resumes: I will ask Ali (Hassan's brother) to teach you English so that you can say yes to your blonde daughter in law when she comes.
Giggles and laughter continues …..

Outside, under the date palms a question and answer session was in full swing  on scholarships , the social and political situation in Iraq at that time encouraged by the  free speech under the government of General Qasim
Hassan explains: Every student who got 75%and above average in the secondary school examination qualify for the scholarship.
One guest: Are Jewish students also allowed on these scholarships?
Hassan: No.
Another guest: Good and so they should not  be.
Abu Hassan   : You all remember when the Jews were here , they were good people  , now very  few of them remained . When Hassan was born , he was very sick and we lost hope that he will live .A Jewish doctor saved his live .
Another guest: Jews are just like us Iraqis, they should not have left for Israel.
Another guest: The Zionists and some God not fearing Iraqis frightened them and made them leave the country.

Changing the subject one guest says: You saw how great is the revolution, sending our boys to study abroad.
An old man comments: Yes the revolution is great but they should have not killed the young king and the Royal family. May be one day we shall cry for young Faisal (the young king)    and beat our chests as we are now doing for Imam Hussain .
One guest to Hassan: Why did you choose England? The Soviet Union sent people to space, The British are now finished.  They are behind.
Before Hassan could answer another guest volunteered:    Don’t worry about  Abu Naji (Abo Naji is a nickname the Iraqis invented for unknown reasons for   the English) .
A third guest delves in: Everybody knows, when the well to do Communists are ill they go to London not to Moscow. When we want to buy a cloth we all buy made in England
An old man sensing the exchanges may get out of hand says in a loud voice: Listen good people, have you ever looked up to a plane high up in the sky? Then answers himself: It's so high! Just the size of a crow, now what if one of its engines stops?
Hassan goes in to help  shore up the atmosphere: Granddad... they have a mechanic on the plane who would come out, sit on the wings and fix it ….
The old man bursts out laughing and coughing at the reply he got for his made up question …..

Everybody is back on track congratulating Hassan and wishing him the best of luck.......

Soon a large buss and a number of cars appeared, Hassan and those who would see him off to the airport boarded the vehicles,

The women and the girls  came out of the house to wave goodbye to Hassan, some joyful , some crying  as the cars drove off  leaving Bakerly to go  back to sleep in the lap of the dense palm grooves  ….

Babylon - Zionists - Bakerly - British - Soviets

يوم سافر حسن الى لندن




يوم سافر حسن الى لندن

بدأ الأقرباء والجيران والأصدقاء يتقاطرون  رجالا ونساءا وشباب على بيت أبو حسن في قرية البكرلي القريبة من الحلة وبابل القديمة أوائل عصر يوم أيلولي جميل من عام 1962 .
 مد ت البسط وسجاد الجلوس والحصران تحت أشجار النخيل الكثيفة أمام الدار حيث جلس الرجال ومدت مثلها في باحة الدار حيث جلست النساء .
كانت  أم حسن بين النساء تبكي وتردد لماذا تتركني ياحسن .. منو عايش منا لخمسة سنين  وتقول للحضور : كان يريد يروح ثمان سنين (مدةالمحاسبةالقانونية) بس آني دزيت أولاد خالته وجابوه بالقوة من المقابلة ... بعدين هو هم قدم على الطب العسكري في بغداد بس ما يرضى ينتظر يكول تعاركت مع الزعيم رئيس اللجنة ...
إحدى الحاضرات  : عيني أم حسن خمس اسنين فتح غمض ولنا جاي يلله إسكتي  اليوم مال فرح مو بجي (بكاء ) .
إحدى الشابات من الأقارب : خالة إحنا اللازم نبجي خسرنا الولد للإنكليزيات .
شابة أخرى : خالة تعلمي إنكليزي هسة يجيب الج (لك) إنكليزية وياه .

خارج الدار أصبح هناك مجلس كبير من المودعين وفي أجواء حرية  الرأي في زمن حكومة الزعيم عبد الكريم قاسم بدأت مناقشة أمور ذلك الزمان الإجتماعية والسياسية .

أحد الحاضرين يسأل حسن :  البعثة مفتوحة لكل الطلبة العراقيين ؟.
حسن : كل طالب حصل على معدل 75 فما فوق في امتحان البكلوريا (الاعدادية)
ممكن يروح بعثة .
آخر : حتى اليهود
حسن : اليهود لا
آخر  :  زين  ما يستاهلون .
آخر : مو صحيح همه عراقيين المفروض حالهم حال الآخرين .
أبو حسن : للحضور تذكرون ياجماعة ترى الناس كانوا مثلنا . حتى أنه عند ولادة حسن أصيب بحمى شديدة  وقد فقدنا الأمل ولكن الله يذكره بالخير إذا عايش الطبيب اليهودي بالديهديوة بالحلة هو اللي أنقذ حياته .
آخر : كانو ناس طيبين بس الصهيونية والمايخافون الله هججوهم .
آخر  يغيير الحديث : ياجماعة ترى حكومة الزعيم مامقصرة ويانه بهه البعثات.
آخر  : الزعيم الله يخليه لو بس مانعهم من قتل فيصل، الملك زغير وبعده كلشي ما شاف .
أحد المسنين : يا جماعة يجي يوم تبجون (تبكون ) على فيصل مثل ما تلطمون وتبجون على الحسين .
آخر  ينادي حسن لبعده عنه : حسن إنت ليش ما إختاريت الدراسة بالاتحاد السوفيتي هذولة وصلوا للفضاء والإنكليز إنتهوا وغابت شمسهم .
آخر يتداخل : لا تخاف على أبو ناجي ( أبو ناجي كنية إبتدعها العراقييون لتسمية الإنكليز بعد دخولهم العراق خلال الحرب العالمية الأولى) .
آخر يتداخل : هذولة الشيوعيين بس يتمرض واحد منهم وعند فلوس ما يروح الى موسكو تلكاه رايح كبل على لندن عمي حسن فوت ابفالك بس دير بالك أبو ناجي ما يتأمن  .
أحد المسنين وخوفا من أن يحتد الجدل : ياجماعة آني من أباوع (أنظر ) الى الطيارة بالسما أشوفها بحجم الغراب ... زين هذي إذا خربت مكينتها شلون .
حسن : جدي العزيز وياهم فيترجي (ميكانيكي ) يطلع ويكعد على الجنح ويصلح المكينة .
الرجل المسن : ينفجر ضاحكا من جواب السؤال الذي إبتدعه ويغرق في نوبة من الضحك والسعال ....
يعود الحديث الى سياقه في التهنئة والكلام عن سفر حسن .

يتقدم على القرية باص كبير وبعض السيارات الصغيرة  قبيل الغروب بساعتين أو نحو ذلك  ...  يذهب اليها  الشباب و الرجال  (بعضهم بصحبة أطفالهم )  الراغبين في توديع حسن حتى مطار المثنى في بغداد... يصعدون السيارات ويصعد حسن وتخرج النسوة من الدار بين مهلهلة وباكية وينطلق الركب نحو بغداد تاركا البكرلي لتعود وتنام في أحضان بساتين النخيل.


البكرلي - الحلة - بابل

Thursday, June 1, 2017

Where are you ISIS




The Playground !!!!  This is the Playground, Where are you ISIS  Where are you ???  

This  was chanted by Iraq Special Forces and Army soldiers after they liberated Ramadi playground  which was a strong hold of ISIS during  the Battle for Ramadi  While their  comrades of the  Popular mobilization Forces  thoroughly encircled the city  .
 As soon as soon it  was chanted again by the Iraqi Popular Mobilization Force (ALhashd Alshabi )  near the Syrian border and was  seen in videos  around the world . Foreign,  Arab and Iraqi Satellite channels summoned their military and political analysts and commentators and the soap opera of the Iranian design to reach Hizb Allah  across Iraq and Syria and the American design to stop them at Tennaf,  the Tukish  rumbles ,the Saudi and Qatari fears and grumbles. are all churned  by the pseudo experts .No mention is made of Iraq interest in the matter or that the Iraqi Mobilization Force they are worried about has strictly adhered to the PM (Haider Alabadi ) orders  from the Battle of Ramadi to the Battle of Falluja and now the battle of Mosul. These orders were  very clear and  simple : Encircle the enemy and cut  their communication and supply lines, hold vulnerable   spots and enable the Special Anti-terrorist Force, the Army and Federal police to move in for the kill.  And that is exactly what they are doing now .
In the Second World War Britain battled the Fascists alone for most of the war then America with its massive resources moved in and the war was won.  One English lady feeling that all the glory seem to have gone to the Americans went round the streets chanting:
 It is not the Yanks (American) who won the War it is my boy Jimmy.

It is only proper to remind everybody : The battle is for Iraq    and it is fought  and led by Iraqis . 

ISIS- Iran -Iraq- America 

الملعب هذا الملعب وينك داعش وينك






الملعب !!!!  هذا الملعب  وينك داعش وينك ؟؟؟

 الملعب هذا الملعب وينك داعش وينك  تم ترديدها على الأكثر عندما حرر الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب ملعب الرمادي الحصن القوي لداعش بينما كان زملاؤهم رجال الحشد الشعبي يطوقون المدينة .
فور سماع هوسات الحشد الشعبي .. الملعب هذا الملعب ..  قرب الحدود السورية ورؤيتها بالفديو حول العالم استدعت الفضائيات الأجنبية والعربية والعراقية خبرائها العسكريين والسياسيين ومعلقيها ليبدأ إجترار قصة إيران تريد الوصول إلى حزب الله عبر العراق وسوريا وأمريكا تريد  تتصدى لها عند التنف وتركيا والسعودية وقطر تهوجس ولم يذكر أحد  مصلحة العراق ولم يتطرق  أحد الى أن قوات الحشد الشعبي  التي أثارت هواجسهم  إلتزمت بأوامر رئيس الوزرا ء حيد العبادي في معركة الرمادي والفلوجة والآن في الموصل وأن الأوامر واضحة وسهلة :
أحيطوا بالعدو وأقطعوا خطوطة إتصالاته وإمداده وأمسكوا ألأراضي المهددة ومكنوا قوات مكافحة الإرهاب والجيش والشرطة الإتحادية من الإنقضاض على العدو . وهذا بالضبط ما يقوم الحشد به الآن .
في الحرب العالمية الثانية قاتلت بريطانيا الفاشيست وحدها حتى دخل الأمريكان بإمكانياتهم الضخمة وانتصر الحلفاء  .
شعرت سيدة بريطانية بعد النصر  أن المجد كله قد ذهب للأمريكان فطافت شوارع  لندن وهي تنشد : لم يربح الأمركان الحرب .. من ربحها كان ولدي جيمي .

من المناسب أن نقول لمن يقول أن "الطك " كله لإيران وأمريكا والآخرين أن 90% من  "الطك" للعراق وأولادنا .

 الحشد الشعبي - الحدود السورية - ايران - أمريكا

صفقة القرن ة وعظمة القصاب

في أوائل القرن الماضي كان حلاق المحلّة يقوم بأعمال الطبيب إضافة الى وظيفته. ذات يوم أصيبت عين قصاب المحلة بجزيئة فُتات عظمة إستقرت ف...